رآئــحـة الْمــوت ·

كتبها { انسآانه .. ، في 2 يونيو 2009 الساعة: 18:44 م

 

 

لم اكن اعلم ان حر الظهيره اللذي اعتدت عليه في كل عودة للمنزل سيكون ارحم وطأه مما حدث ذلك اليوم المخيف

 

 

كنت انا وغيري على شفى حفرة من الموت..

كنت قريبه,ملامسه له حتى انني شممت رائحته

 

كم هي بشعه تلك اللحظه اللتي تبداء فيها الروح بعرض فلم المسيره والحياة

تخطف امام عيناي وكأنها شريط سنمائي

وأرى وجوه قد اشتقت لها وكأنها تنتظرني. وأرى اخرى هنا لازالو يتنفسون

قد جار بي وبهم الوقت وافترقنا..

لمحت ابتسامة عمي وسكينة خالتي "ام صالح" تأملت جدي اللذي لم أره في حياتي سوا في صورة اختزلها والدي له..

كانت السرعة اللتي يقود بها السائق كفيلة بعد الله بانقاذ حياتنا..

تمزق احشاء [الكفر] القريب مني واخذت العربة بالتدحرج, محتويتنا في داخلها ومع كل دحرجه كانت رائحه الموت تزداد تركيزاً وانا لا أملك في هذه الاثناء سوا الإست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي